سبحي => الفلاشات        هنا طيبة => القصائد الإسلامية        قصيدة خالد بن محمد العتيبي بمدح الرسول صلى الله عليه وسلم => القصائد الإسلامية        ق => عبد العزيز الأحمد        الحجرات => عبد العزيز الأحمد        الفتح => عبد العزيز الأحمد        محمد => عبد العزيز الأحمد        الأحقاف => عبد العزيز الأحمد        الجاثية => عبد العزيز الأحمد        الدخان => عبد العزيز الأحمد        

صوتيات عالم المشاعر الإسلامية,ركــــن الـمـقـالات >> مناسبات >> إلى من أدرك رمضان

عرض المقالة :إلى من أدرك رمضان

   

ركــــن الـمـقـالات >> مناسبات

اسم المقالة : إلى من أدرك رمضان
كاتب المقالة: المجاهد في سبيل الله
تاريخ الاضافة: 17/09/2007   الزوار: 63
الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لانبي بعده , أمابعد :
آخي : يامن أدركت رمضان :احمد الله تعالى بأن أفسح لك في أجلك ومد في عمرك حتى أدركت رمضان , واحمده بأن أدام عليك نعمة الصحة والعافية في بدنك حتى أدركت رمضان . فحق لك بأن يفرح القلب وتدمع العين بقدوم هذا الضيف الكريم .
أدعوك أخي بهذه المناسبة بأن تفتح صفحة جديدة بيضاء مشرقة مع ربك وإلهك , وبأن تتوب إلى التواب الرحيم من كل ذنب وتقصير وخطيئة , وبأن لاتدع هذه الفرصة تفوتك كمافاتتك في السنوات الماضية , فهذا هوموسم خصب من مواسم العمل الصالح ثم إلى متى الغفلة والتسويف وطول الأمل واتباع الشيطان والهوى ؟!!
مأجمل رمضان عندما يكون بداية للتوبة والإنابة وميداناً للمنافسة في الطاعات . ذلك الشهر الذي تحط فيه الخطايا وترفع فيه الدرجات وتعتق فيه الرقاب من النيران وتضاعف فيه الحسنات .
فكم من التائبين والمنيبين إلى الله في رمضان !! وكم من المستغفرين من ذنوبهم النادمين في رمضان !! وكم من المستيقظين من سبات نومهم لنور الهداية في رمضان !! وكم المقلعين عن الذنوب والمعاصي والمودعين لها في رمضان !!
ولذا أدعوك أخي لتنضم إلى قوافل التائبين القاصدة باب من هو غني عن خلقه سبحانه, باب غافر الذنب وقابل التوب قبل أن يقفل هذا الباب بطلوع الشمس من مغربها أوبلوغ الروح الحلقوم وعندئذ لا ينفع الندم والتحسر . فطوبى لمن أجابه فأصاب , وويل لمن طرد عن الباب .
آخي المسلم اغتنام مواسم الخيربالجد في العمل الصالح والتوبة إلى الله تعالى مماسلف من القبائح مايعوض الله به العاملين عما مضي في نقص العمل , ويصرف به عقوبة ماقترف المرء من الزلل , ويتجدد به النشاط في الخير , ويزيل به مظهر السآمة والملل, فيتبارى المتنافسون في مضمار السباق مقبلين على الله تعالى من شتى الآفاق ينشدون مغفرة الخطايا والزلات , ويطمعون في جنة عرضها الأرض والسموات عسى أن يكونوا ممن ( يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم (21) خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم )

إن من أعظم نعم الله عليك أن مد في عمرك وجعلك تدرك هذا الشهر العظيم , فكم غيب الموت صاحب , ووارى الثرى من حبيب , فإن طول العمر والبقاء على قيد الحياة فرصة للتزود من الطاعات والتقرب إلى الله عزوجل بالعمل الصالح

طباعة

<جديد قسم < مناسبات


 

القائمة الرئيسية

 
 

عدد الزوار

انت الزائر :4383
تفاصيل المتواجدون

 
 

شاشة عشوائية

خندقي
تحميل